الوصف :
ارض الصميل
الماضي :
قرية الصميل قبل النكبة كانت قرية صغيرة لا تتجاوز مساحتها 10 دونمات، وقد هجّر أهلها عام 1948 كما حدث في عشرات القرى والمدن الفلسطينية خلال النكبة. من هذه القرية، تم وقف دونم واحد فقط، ليصبح لاحقًا محورًا لنضال طويل من أجل استعادته
كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض الرملية, في السهل الساحلي الأوسط, .واكتسبت اسم المسعودية في أوائل القرن العشرين. تقع على مقربة من مغدال همئة في تل أبيب، تقف أرض وقف الصميل شامخة كرمز للثبات والعدالة التاريخية. تبلغ مساحة هذه الأرض الوقفية حوالي دونم واحد، لكنها تحمل في طياتها قصة قرية كاملة، وتاريخًا من التهجير والاسترداد.
الحاضر :
منذ عام 1948، كانت الأرض مستحلة من قبل عائلات يهودية دون وجه حق قانوني. وفي عام 2022، خطا الوقف الإسلامي خطوة جريئة بتقديم دعوى إخلاء أمام المحكمة، التي أصدرت قرارًا لصالحه.
رفض الوقف تعويض العائلات لعدم أحقيتها، بينما تدخلت البلدية لتقديم دعم رمزي، خشية الانتقادات العامة.
تُعد استعادة أرض الصميل من أبرز إنجازات الوقف الإسلامي في يافا، الذي أعاد نشاطه بقوة منذ عام 2020. بعد الإخلاء، قامت البلدية بهدم الأبنية غير المرخصة التي كانت قائمة على الأرض، فيما رفض الوقف إجراء أي عمليات حفر حفاظًا على ما قد تحتويه الأرض من قبور أو معالم تاريخية.
من يزور الموقع اليوم يلاحظ أعمال بناء نشطة في الأراضي المجاورة شرقًا وشمالًا وجنوبًا، لكن أرض الوقف بقيت صامدة، لا تُمس، وتبقى شاهدًا حيًا على تاريخ قرية الصميل، وشوكة في حلق من يسعى لطمس هذا الإرث.
قام الوقف بتأجير الأرض بشكل مؤقت لمدة ست سنوات، دون المساس بالأرض نفسها، بل باستخدام سطحها فقط. وقد تم توجيه مدخول الإيجار لسداد ديون مقبرة الجماسين التاريخية، والتي بلغت 4 ملايين شيكل.
موقع ارض الصميل

